مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/17/2022 12:18:00 م

حياة تشارلي تشابلن الواقعية بين الكوميديا والتراجيديا  - الجزء الثالث-
 حياة تشارلي تشابلن الواقعية بين الكوميديا والتراجيديا  - الجزء الثالث-
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
سنكمل حيث توقفنا في الجزء السابق من سلسلة (  حياة تشارلي تشابلن الواقعية بين الكوميديا والتراجيديا !) لنتابع سوية على الأحداث الممتعة والجديدة.....

 ماهي الصعوبات التي واجهت تشارلي عند وصوله لأمريكا ؟

كان هناك مشكلة في نظرة الأمريكان للكوميديا الإنكليزية  لم تعد نكات تشابلن تضحك الناس  الأمر الذي جعله يبحث عن طريقة تنمية مهاراته أكثر في هذا البلد 

ومع الوقت  بدأ تشارلي يفهم متطلبات |الجمهور الأمريكي|  ويقوم بعروض  كوميدية ناجحة جداً  فواحدة من أنجح شخصياته كانت العجوز السكير الذي  يتعرض للكثير  من المواقف الكوميديا  ولكن اللافت أن الشخصية كان قد إقتبسها عن والده  وكما كانت سبب في نهاية حياة والده  كانت سبب في ولادة الكوميدي الشهير| تشارلي تشابلن| .

كم طال بقاء تشارلي في أمريكا ؟

حقق تشابلن نجاح ساحق في أمريكا  وبدأت الأيام تجر أشهراً والأشهر تجر سنين  هكذا إلى أن بدأ تشارلي يصاب بالإحباط  وكان ضغط العمل كبير، فكان  يقوم بأربع عروض يومياً  على مدى سبعة أيام في الأسبوع  فكان الأمر غاية في |الإرهاق|  لدرجة  أنه زاد إحباطه أكثر  وبقي على هذا الحال إلى أن أعلمته فرقته 

في أحد الأيام  أن رجلاً غريباً  ترك له رسالة له .....

 ماذا كانت فحوى الرسالة ؟

كانت الرسالة من شخص يدعى ب "آدم كيسل"  وكان يطلب منه بالرسالة  أن يذهب لمحطة القطار  ويستقل قطار نيويورك في أقرب وقت ممكن  أصيب تشارلي بالصدمة  عند قراءته للرسالة  لأنه تذكر أنه كان يمتلك خالة غنية  قد سبق وهاجرت إلى |أمريكا| ..فأسرع للسفر للنيويورك ،ولكن فرحته لم تكتمل!

 ماذا حدث في نيويورك ؟

لم يجد خالته في نيويورك  "فكاسل "لم يكن محام بل |منتج سينيمائي|   قد إكتشف موهبته أثناء حضور أحد عروضه سابقاً  ودخل تشارلي إلى عالم السينما  عن طريق  شركة "كيستون" للإنتاج السينمائي   وكان المخرج" ماك سينيت" قد وقعت عينه على  موهبة تشارلي  أثناء تأديته لأحد الشخصيات الذي كان يلعبها   وعرض عليه  أن يقوم بأحد الأدوار التي رشحه لها مقابل 150دولاراً في الأسبوع  وكان هذا الرقم الأعلى في مسيرة تشابلن قبل هذا الدور . 

سنتابع في الجزء التالي من المقالة المزيد من الأحداث الجديدة والغريبة.....لنتابع سوية


ميس الصالح

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.